إيقاع التخالف والتآلف.. قصيدة الأصدقاء

د. عبد الناصر هلال أستاذ النقد الأدبي الحديث من كتاب قصيدة النثر العربية دار الانتشار العربي ……     تقصد الدراسة بهذا العنوان إيضاح العلاقة بين إيقاع التفعيلة المستقرة في ذاكرة الموسيقى الشعرية وقانونها من خلال بنية تكوينها، أي من خلال مقاطعها , فالتفعيلات العروضية تتكون

اقرأ المزيد

كمال عبد الحميد في “عاطفة قاسية تلّوح بالعصا”

بقلم: أشرف جمعة …… كمال عبد الحميد شجرة أحزان تشتعل أمامك وأنت منبهر بالأضواء والمسارات النارية التي تتلاقى في حروفه التي تفيض بالألم والخيبة، وهو شجرة كبيرة من الأوراق الندية والصفاء الغامر التي تحط عليها عصافير الكلام، شجرة متناقضة هادئة يسبح في ثنايا جذوعها بركان كلما حمل الناس رؤوسهم إلى الوسائد واطمئنوا بالغياب المؤقت هز أرجاء الكون وأشعل نار الشعر أو النثر في ذاته الممزقة،

تعرفين..

تعرفين أنتِ لستِ بريئة كما أظنُّ أنتِ

رقصة التباعد

لنفعلها معاً يا «جميلة»

اصعدي يا حبيبتي ادخلي بقدمك اليمنى اتركي حذاءك خارج النص لستِ بحاجة لتأديبِ البشريةِ لستِ مرغمةً على كل هذا الحقدِ فقط لنفعلها

تعرفين..

تعرفين أنتِ لستِ بريئة كما أظنُّ أنتِ مُحَرّضةٌ وكاشفةُ رمادٍ تمشينَ بمنجلٍ تغنينَ كلما قطفتِ رأساً وأنا بمئةِ رأسٍ لم يبقَ لكِ

رقصـــــــــةُ التَّـــبَــــــاعُد

  في الخارجِ مُوسِيقَى أَوَّلِـيَّةٌ صاخِبَةٌ نَغَمٌ بَـدْئِيٌّ يتوالى مُنْدَفِعًا، كقُطْعَانِ ماموثٍ مُنْقرض، مِنْ اَلتُّـرابِ، الشَّجرِ، الهواءِ، مياهِ البحْرِ البعيدِ   مُوسِيقَى

يضربُ بكلمتهِ البحر

  لم يُولد في جبلٍ أو غابة لكنّه بعد أن قطعَ شجراً كثيراً رفعَ بلطته على كتفهِ واستراحَ في السنة السابعة كتبَ

أحزان كاملة

أكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

خمسةٌ وثلاثون عاماً.. وأنا أُربِّي أكاذيبي في السرِّ هكذا أموتُ بينَ قارتينِ أمسكُ بِطرفِ السريرِ: لا أحدَ لا رائحةَ لا بساتينَ أغرقُ ببطءٍ في مائِها. هكذا أُبعَثُ وحيداً وأكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

اقرأ المزيد

تمام الجحيم

الفاتحة تبَارَكَت أَسّماءُ أطفالِنا في الغيب” إذا وَجَدَ رجلٌ فتاةً

نثر الرماد

أنصاف كل تمام

– لو أنكِ تعرفين كيف يبتكر الشاعر امرأته، سترى عيناكِ الفرق بين وجهكِ في المرآة وبين روحكِ في كلماته. في المرايا المنصوبة

باكياً حتى ترابه الأخير

  في المرض تتجلى الخسارات بين يديّ الشاعر، ومن ذاكرته المرهقة تخرجُ الخيبات زاحفة على سريره، وعلى جدران غرفته، حتى كأن المرارات

إلعبي بالهدايا كلها

  (1)سأقول لكِ سراً لا يعرفه أحد سواي: لا تبكي أمام عينيّ لأنني خسرتُ نعمة البكاء منذ أنفقت دموعي خلف أبي، لذا لا

وهل ثمة عاشقٌ عاقلٌ؟

يعرف أنها لن تعود، لكنه يواظب برتابةٍ على نطق اسمها مرتين كل صباح، يتأنق كعاشق، ويطلب القهوة بهدوء يليق بموعد عاطفي، ثم

وقالت الحياة: هذه قبضة يدي

هكذا يموتُ الشاعرُ يموت الشاعر إذا قال: هذا قلبي وقالت الحياة: هذه قبضة يدي. يموتُ الشاعرُ إذا لعبتْ به امرأةٌ قادرةٌ، أخذته

تأويلات

ما رأيته ناقصاً وأنا ذاهبٌ إلى كمالي

   الشَّجَرُ العَالي الَّذي أتَوَهَّمهُ في رُوحِي، الذي يُنْبِتُ ويُهْدِرُ الضَّوْءَ والمَاءَ مُنْذُ خمسينَ عاماً، لم يَعُدْ يُقْنِعُنِي كثيْراً، وأنا أَحْيَا هَكَذَا لِأجْلِ ثَمَراتٍ تَسْقُطُ مِنْهُ مُصَادَفةً، وهو يَصْعَدُ لأعَلى بِفُرُوْعِهِ الزَّائِلةِ لِمَاذَا أُكْثِرُ مِنْ

دعاء غير مستجاب

لابد أنني حزينٌ للغايةِ لأتحدث بمرارةٍ عن القدرِ أُعلقُ فوق حبالهِ سفينتي الغارقة لذلكَ سأنتظرُ حتى تأذن السماء أجمع حطبي لشتاءٍ طويلٍ أرتبُّ أحزاني في خزانةِ البيتِ أُجهزُّ طعامي القليلَ لئلا يقتلني الجوع فليس من

كمالٌ ناقصٌ

يا جميلةُ راهني على اسمٍ آخر أنا مجردُ كمالٍ ناقصٍ أبارككِ في موتي أُحدثُ عنكِ الترابَ بفرحٍ أقول: مباركة هي في الحياة والموت لأنها تمطر حيث ذهبتْ أظنُّ سيجارتي هذه آخر شمعةٍ أشعلها بنزقٍ وأنا

عِتـــابُ الجِيم

في البدءِ أقولُ: أحبكِ، وأنا أكره روحي المختبئة في الظلِ كطفلةٍ مذنبةٍ، روحي التي ورطتني في الحب، في قبضةِ الحرير والشوك. روحي الباكية بلا خجلٍ أمام عاطفةٍ قاسيةٍ تلوّح بالعصا أحبك، وأنا أتابع المسرح الكوني

جديد تأويل على الإيميل

سين Scene