أحمد الشهاوى يكتب: كمال عبد الحميد.. شاعر بمئة رأس (الجزء الأول)

ليست مصادفةً أن يذهب الشَّاعرُ المصري كمال عبد الحميد إلى الشَّاعر الياباني ماتسو باشو –أستاذ فن الهايكو الياباني الشعري– الذي عاش في القرن السَّابع الميلادي (1644-1694 ميلادية) ليقدِّم القسمَ الأولَ من ديوانه الشعري (ندم المشيئة.. ما دبَّرْتُه لنفسي من نهايات)، فالشاعران فضَّلا حياة العزلة، باشو

اقرأ المزيد

كمال عبد الحميد يعود إلى الشّعر بـ (ندم المشيئة)

عن دار (ميتافورا) للنّشر والترجمة في القاهرة، صدرت حديثاً المجموعة الشعرية الرّابعة للشاعر المصري كمال عبد الحميد، تحت عنوان (ندم المشيئة)، متبوعاً بعنوان فرعي (ما دبَّرته لنفسي من نهايات). انقسمت المجموعة، التي جاءت في 112 صفحة من القطع المتوسط، إلى أربعة أقسام رئيسة هي على التوالي: “أمشي مأهولاً بعويل”، و”ليس للألم بيت”، و”الشجرة الواقفة بي”، فيما حمل القسم الأخير عنوان “الحزن هبة الآلهة”، وجاء في

رقصة التباعد

لنفعلها معاً يا «جميلة»

اصعدي يا حبيبتي ادخلي بقدمك اليمنى اتركي حذاءك خارج النص لستِ بحاجة لتأديبِ البشريةِ لستِ مرغمةً على كل هذا الحقدِ فقط لنفعلها

تعرفين..

تعرفين أنتِ لستِ بريئة كما أظنُّ أنتِ مُحَرّضةٌ وكاشفةُ رمادٍ تمشينَ بمنجلٍ تغنينَ كلما قطفتِ رأساً وأنا بمئةِ رأسٍ لم يبقَ لكِ

رقصـــــــــةُ التَّـــبَــــــاعُد

  في الخارجِ مُوسِيقَى أَوَّلِـيَّةٌ صاخِبَةٌ نَغَمٌ بَـدْئِيٌّ يتوالى مُنْدَفِعًا، كقُطْعَانِ ماموثٍ مُنْقرض، مِنْ اَلتُّـرابِ، الشَّجرِ، الهواءِ، مياهِ البحْرِ البعيدِ   مُوسِيقَى

يضربُ بكلمتهِ البحر

  لم يُولد في جبلٍ أو غابة لكنّه بعد أن قطعَ شجراً كثيراً رفعَ بلطته على كتفهِ واستراحَ في السنة السابعة كتبَ

أحزان كاملة

أكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

خمسةٌ وثلاثون عاماً.. وأنا أُربِّي أكاذيبي في السرِّ هكذا أموتُ بينَ قارتينِ أمسكُ بِطرفِ السريرِ: لا أحدَ لا رائحةَ لا بساتينَ أغرقُ ببطءٍ في مائِها. هكذا أُبعَثُ وحيداً وأكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

اقرأ المزيد

تمام الجحيم

الفاتحة تبَارَكَت أَسّماءُ أطفالِنا في الغيب” إذا وَجَدَ رجلٌ فتاةً

نثر الرماد

أنصاف كل تمام

– لو أنكِ تعرفين كيف يبتكر الشاعر امرأته، سترى عيناكِ الفرق بين وجهكِ في المرآة وبين روحكِ في كلماته. في المرايا المنصوبة

باكياً حتى ترابه الأخير

  في المرض تتجلى الخسارات بين يديّ الشاعر، ومن ذاكرته المرهقة تخرجُ الخيبات زاحفة على سريره، وعلى جدران غرفته، حتى كأن المرارات

إلعبي بالهدايا كلها

  (1)سأقول لكِ سراً لا يعرفه أحد سواي: لا تبكي أمام عينيّ لأنني خسرتُ نعمة البكاء منذ أنفقت دموعي خلف أبي، لذا لا

وهل ثمة عاشقٌ عاقلٌ؟

يعرف أنها لن تعود، لكنه يواظب برتابةٍ على نطق اسمها مرتين كل صباح، يتأنق كعاشق، ويطلب القهوة بهدوء يليق بموعد عاطفي، ثم

وقالت الحياة: هذه قبضة يدي

هكذا يموتُ الشاعرُ يموت الشاعر إذا قال: هذا قلبي وقالت الحياة: هذه قبضة يدي. يموتُ الشاعرُ إذا لعبتْ به امرأةٌ قادرةٌ، أخذته

تأويلات

لنفعلها معاً يا «جميلة»

اصعدي يا حبيبتي ادخلي بقدمك اليمنى اتركي حذاءك خارج النص لستِ بحاجة لتأديبِ البشريةِ لستِ مرغمةً على كل هذا الحقدِ فقط لنفعلها معاً يا «جميلة» لنباركَ هذا الألم لتكن حياتنا أحزنُ من اسمكِ    

تعرفين..

تعرفين أنتِ لستِ بريئة كما أظنُّ أنتِ مُحَرّضةٌ وكاشفةُ رمادٍ تمشينَ بمنجلٍ تغنينَ كلما قطفتِ رأساً وأنا بمئةِ رأسٍ لم يبقَ لكِ عندي سوى خمسين رأساً تستطيعينَ لو أردتِ قطفها بخمسِ قبلاتٍ وأستطيعُ، لو أحببتِ،

رقصـــــــــةُ التَّـــبَــــــاعُد

  في الخارجِ مُوسِيقَى أَوَّلِـيَّةٌ صاخِبَةٌ نَغَمٌ بَـدْئِيٌّ يتوالى مُنْدَفِعًا، كقُطْعَانِ ماموثٍ مُنْقرض، مِنْ اَلتُّـرابِ، الشَّجرِ، الهواءِ، مياهِ البحْرِ البعيدِ   مُوسِيقَى خَبَّـأتْـهَا الأرضُ تحتَ جِلـدِهَا لأجْلِ لحْظَةٍ كهذِهِ   فِي الدَّاخِلِ أرقصُ  كثيرًا على

أكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

خمسةٌ وثلاثون عاماً.. وأنا أُربِّي أكاذيبي في السرِّ هكذا أموتُ بينَ قارتينِ أمسكُ بِطرفِ السريرِ: لا أحدَ لا رائحةَ لا بساتينَ أغرقُ ببطءٍ في مائِها. هكذا أُبعَثُ وحيداً وأكتفي باسْمِكِ على الأرضِ

جديد تأويل على الإيميل

سين Scene