الغرفة رقم 8

اخر المقالات من تحت ظلال الآلهة
هل أغرقها الحجر الثقيل الذي ملأت به جيوب ثوبها حين خطت باتجاه البحر، وألقت بجسدها إلى
لا لغة تقدر أن تكون الريح إذا شاءت أن تصف الريح إلا إذا كان كاتبها عاصفة،
كان غبار القرى لا يزال رائحة قميصه حين كانت تتكرر مصادفات المصعد في المبنى الزجاجي،
قبله هل كان الشعر يمشي على الأرض؟ قبله لم يكن للشعر قدمان، كان له أجنحة لا
أنا أكره فيروز طاوعه لسانه وقلبه مرة ونطق بها، تورط في غضبة الغيرة، ولم يكن

